اشترك في قناة #زمان_الوصلTV
https://goo.gl/TdgHGI

زمان الوصل TV (خاص – ريف درعا)
تصوير:  أيهم الحوراني
سنوات عديدة مرت على تحرير الثوار للعديد من المدن في ريف درعا وإنشاء مناطق لا تخضع لسلطة نظام الأسد، لكن هذا الوقت وما رافقه من معارك عسكرية وتخبطات إدارية تسببت بالعديد من المشكلات للأهالي وسكان تلك المناطق، ومنها ما يتعلق بالمزارعين وعجزهم عن لتسويق منتجاتهم وبيعها.
البندورة الحورانية الأشهر محليا تترنح بين التلف والمرض والبيع "ببلاش"، حسب وصف المزارعين الذين باتوا عاجزين عن تسويق انتاجهم، إذ يضطرون للبيع بأقل من سعر التكلفة، حيث انخفض سعر الكيلو لأقل من 6 ليرات سورية.
يقول مزارعون لـ "زمان الوصل TV" إن عومل عديدة أدت لتدهور زراعة البندورة أهمها غلاء المواد الأولية والمحروقات وإغلاق المعابر الحدودية مع المملكة الأردنية، من ثم دول الخليج وتوقف التسويق، مع فرض جمارك كبيرة من حواجز النظام على دخول سيارات الخضروات لأسواق دمشق، بالتزامن مع العجز عن إصلاح المولدات والآلات الزراعية.
ويطالب المرزاعون الجيش الحر والمجالس المحلية والحكومة الأردنية بفتح معبر نصيب الحدودي والسماح بتصدير مزروعات المناطق المحررة كالخضروات والقمح والزيتون، وكسر احتكار نظام الأسد للمحاصيل وشرائها بثمن بخس.
يذكر أن معبر نصيب مغلق منذ سنوات، وحسب مصادر، فإن الفصائل العسكرية والإدارة الحرة في المحافظة تتعرض لضغط كبير للموافقة على السماح للنظام بالدخول إلى المعبر وإعادة تشغيله، وهو ما ترفضه تلك الجهات.