كشفت الساعات الأخيرة عن وقائع أغرب من الخيال بخصوص "أحمد بركات" الشخص الذي أكدت وسائل إعلام تركيا القبض عليه صباح اليوم، بوصفه "قاتل" المعارضة السورية "عروبة بركات" وابنتها الصحافية "حلا"، وهي الجريمة المروعة التي قضت فيها الضحيتان ذبحا في شقتهما باسطنبول قبل نحو 10 أيام.

أغرب الوقائع، جاءت من خلفية "أحمد" الذي كان يقطن إحدى قرى "وادي بردى" وقاتل هناك مع الفصائل، ثم خرج مع من خرج باتجاه إدلب قبل أن يتجه منها نحو تركيا.

هذه الوقائع أكدتها شهادة صوتية لـ"شذا بركات" شقيقة المغدورة "عروبة"، قالت فيها إن "أحمد" من "جماعة من ركبوا الباصات الخضر"، متهمة إياه بالعمالة للنظام.

وأفادت "شذا" في شهادتها التي حصلت "زمان الوصل" على نسخة منها، أن "أحمد" هو من نفس عائلة "بركات"، بل إن أباه هو ابن عمها وعم "عروبة".. "عروبة" التي اختارت تأمين وظيفة لـ"أحمد" في مكتبها، بينما كانت "شذا" تكفل عائلته لسنوات.

أما المهندس "يحيى بدر" فكشف على حسابه تفاصيل أشد غرابة، موضحا أن شكوك زوجته هي التي أدت للقبض على "أحمد بركات".

وقال "بدر" إن قاتل عروبة هو من مخابرات الأسد، مضيفا: "جندت المخابرات الأسدية أحمد بركات الذي قام باغتيال عروبة بركات وابنتها وتم اعتقاله، وهو من نفس العائلة، وهو ابن ابن عم القتيلة وكان يتردد عليهم، وكان حاضرا في الجنازة، وكان حاضرا في وليمة الجنازة وأكل منها".

وتابع "بدر": "شكت بتصرفاته زوجتي أم عبد الرحمن في الجنازة واتصلت بشقيق عروبة "معد" قبل عدة أيام وأخبرته عن شكوكها به فقال لها مستحيل أن يكون هو القاتل".