اشترك في قناة #زمان_الوصلTV
https://goo.gl/TdgHGI
زمان الوصل TV (خاص – ريف حلب)
تصوير ومتابعة: نزار أبو أيمن 
يعيش نازحو تدمر والرقة ودير الزور الواصلين إلى مدينة الباب بريف حلب قبل نحو 6 شهور حياة كارثية، ضمن منازل وأبنية سكنية مدمرة ومهددة بالسقوط في أية لحظة.
قصص المآسي لم تنتهي بالهروب من "تنظيم الدولة" وقصف طيران التحالف بل رافقتهم خلال رحل الموت التي قعطوها وصولا إلى ريف حلب، ليجدوا أنفسهم بلا مأوى، وما زاد الطين بلة عدم تلقيهم أي مساعدات إغاثية أممية طيلة فترة إقامتهم في مدينة الباب، إذ تعلم معظم المنظمات الإنسانية حجم الفاجعة التي تحيط بهم ولكنها تكتفي بالتجاهل.
يقول النازحون لـ "زمان الوصل TV " إن معظم المهجّرين هم من الأطفال والنساء والشيوخ، وإن المصابين يفتقدون لأدنى مقومات العيش من الدواء والطعام والثياب والوقود والفرش والأثاث، وما يزيد من المعاناة هو اقتراب فصل الشتاء وما سيحمله من برد وأمراض تهدد أطفالهم وعجائزهم الضعفاء.