اشترك في قناة #زمان_الوصلTV
https://goo.gl/TdgHGI
We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.
نحارب التطرف والعنف ولغة الكراهية .. نقدم المضمون الموثق ونبتعد عن المحتوى الصادم
زمان الوصل TV (خاص – القنيطرة)
تصوير ومتابعة: يحيى قبلان 
لم يعد بمقدور السوريين مع استمرار المعاناة وتزايد رقعة المناطق المتضررة من حرب الأسد ضد المدنيين إلا المراهنة على العائلات الأكثر سوءا من سواها وليس العكس.
أم بتول الهاربة بطفلاتها الثلاث من حي التضامن الدمشقي إلى ريف القنيطرة واحدة من الأمثلة الكثيرة على ظروف النازحين الصعبة.
اضطرت أم البنات بعد ترك منزلها إلى النزوح نحو مخيم "الرفيد" في ريف القنيطرة، ولضيق الحال وقلة المال والمعونات قامت ببيع خيمتها لإطعام بناتها، ولتبحث عن سكن آخر دون أن تجد أمامها ما تلوذ به سوى ثكنة عسكرية مهجورة خالية من كافة مقومات الحياة.
بتول ذات الأربع سنوات تشكو من قيلة سحائية، كما قامت بإجراء عملية لتركيب جهاز لسحب الماء من الرأس، ولديها نقص حاد في الكلس مما جعلها غير قادرة على السير.
 أما البنت الوسطى ساره ذات العامين، والمقيمة في المشفى حاليا، فلديها قصور واعوجاج في الساق ولا حول ولا قوة ولا مال لدى الأم لعلاج الطفلتين.
ظروف معيشية قاهرة تعيشها العائلة الصغيرة بلا خبز أو مياه أو أثاث أو جيران من حولهم، قلوب مكسورة يملأها الخوف من الأدهى.