اشترك في قناة زمان الوصل : https://goo.gl/TdgHGI
زمان الوصل TV (خاص ـ الغوطة الشرقية)
تصوير ومتابعة: قصي نور
ليس أمام قمح الغوطة إلا الحرق أو الحصاد المبكر إثر تعمُّد طيران الأسد قصف المحاصيل الزراعية لإطباق الحصار بشكل أكبر على الأهالي.
تصل تكاليف زراعة القمح لمستويات مرتفعة نتيجة ارتفاع سعر البذار والمحروقات لتشغيل الآليات، وبات تأمين رغيف الخبز كابوسا يلاحق المدنيين.
المزارعون مضطرون للابتعاد عن الأراضي القريبة من الجبهات والاعتماد فقط على بعض المساحات الداخلية، وهم يواجهون ظروفاً خطرة ويتعرضون لقصف متعمد أثناء عملهم ما أدى لخروج نحو 60 بالمئة من الأراضي الزراعية عن الخدمة فيما انخفضت المساحات المزروعة لنحو 30 ألف دونما، فيما تتزايد الحاجة لمادة القمح في الغوطة.