اشترك في قناة زمان الوصل : https://goo.gl/TdgHGI
زمان الوصل TV (متابعات)
"لا تعشقيني عسكري" .. أغنية شائعة على مواقع التواصل الاجتماعي، يتناقلها الموالون للأسد، لمنها تعبر في العمق عمّا آلت إليه أحول شباب سوريا الذين حولهم بشار الأسد إلى وقود لحربه على السوريين، إذ تشير إحصاءات إلى أن مدن الساحل السوري أُفرغت من الشباب.
الأغنية الشائعة أصبحت محلّ تندر تارة لأنها تعبر عن حال مزرية وصلت إليها بقايا قوات الأسد، وتارة أخرى محلّ تعبير عن الحزن، خصوصاً وأن من يتم زجه ضمن قوات النظام يوجه مصيراً حتمياً بالقتل، أو يستعصي تسريحه، وهناك شباب مازالوا محتجزين في القطع العسكرية منذ عام 2011، لا يستطيعون الفكاك من ورطة النظام وحربة الظالمة.
وأمام النقص الكبير في عديد قواته، يقوم نظام الأسد بتجنيد كبار السن، وسوق الشباب من كل المدن التي يسيطر عليها بالإكراه لزجهم في حرب مع المناطق الخارجة عن سيطرته، إذ يتم الدفع بهم إلى الخطوط الأولى بينما تقف خلفهم ميليشيا شيعية إيرانية وعراقية وإيرانية.