زمان الوصل TV (فرانس برس – اسطنبول)


اصبحت اسطنبول مع 300 عيادة متخصصة بزرع الشعر، مركزا مهما في هذا المجال المزدهر، جاذبة اشخاصا من العالم باسره ولا سيما من الشرق الاوسط.


وتجمع المدينة التركية الكبيرة بين جراحين مخضرمين وتكنولوجيا متطورة واسعار مقبولة لتستقطب الصلع الذين يستغلون اقامتهم فيها للقيام بنشاطات سياحية وهو قطاع اتى عليه الوضع الامني غير المستقر. ويلفت الرجال حليقو الرؤوس مع ضمادات ملطخة بالدم الانتباه في الاماكن السياحية في المدينة.


ويقترح بعض سكان المدينة مازحين ان يجعلوا من هذه الرؤوس الملفوفة بالضمادات شعارا لاسطنبول. وقد اثرت موجة غير مسبوقة من الهجمات ومحاولة انقلاب فاشلة سلبا على السياحة في تركيا لكن يبدو انها لم تؤثر على اوساط زرع الشعر. وغالبا ما تشمل العروض المقترحة على المرضى الاجانب فضلا عن العملية الجراحية، حجزا في الفندق ونشاطات سياحية.


وينفق المرضى ما معدله 1200 يورو لإقامة تشمل ثلاث ليال في الفندق مع العملية الجراحية. وقد تصل كلفة علاجات مماثلة الى ستة الاف يورو في اوروبا وخمسة الاف دولار في دول الشرق الاوسط. ويخضع نحو خمسة آلاف أجنبي لعمليات زرع شعر شهريا في تركيا تأتي غالبيتهم من الشرق الاوسط وخصوصا من الخليج. تعتمد في هذه العمليات طريقة اخذ عينات من الشعر المتبقي على الرأس واعادة زرعها في المناطق التي تعاني من الصلع.


وتعتبر عملية زرع الشعر التي قد تستمر ثماني الى عشر ساعات من اقل الجراحات التجميلية خطورة، لكن العدد الكبير للعيادات ولاسيما في اسطنبول يجعل من الصعب التحقق من النوعية.