زمان الوصل TV ( خاص – ريف إدلب) تصوير ومتابعة: عبد قنطار


بعد مجزرة الأسد الكيماوية في مدينة خان شيخون, والتي راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد و 500 مصاب بغاز السارين، نزح الناجون من المجزرة نحو مخيمات أطمة على الحدود السورية التركية هربا من الموت. ومنذ وصولهم قبل نحو 40 يوماً لازمتهم المعاناة والأوضاع الإنسانية المزرية, وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب شهر رمضان المبارك.


50 خيمة فقط قدمتها الجمعيات هناك لأكثر من 280 عائلة هربت من خان شيخون، حيث يقضي الأهالي أوقاتهم في العراء نهارا، ويضطرون للنوم بشكل جماعي ليلاً إذ تنام 30 امرأة أو أكثر في كل خيمة والوضع متشابه داخل خيم الرجال. ويقول الأهالي النازحون إن هناك شحا كبيرا في الطعام و الماء والأغطية والملابس، فيما تقف المنظمات الإنسانية عاجزة أمام متطلباتهم والوضع يزداد تعقيدا.