زمان الوصل TV (خاص)


أنس عبد السلام معتقل سابق في فرع التحقيق التابع للمخابرات الجوية بمطار المزة العسكري داخل العاصمة دمشق، جرى اعتقاله بداية عام 2013 من قبل حاجز للنظام داخل معبر نصيب الحدودي مع المملكة الأردنية. مكث عبد السلام 10 شهور كاملة داخل زنزانة مساحتها 3 أمتار ضمت 24 معتقلا، ذاق خلالها أشد أنواع التعذيب والشبح وتكسير الأطراف، كما يروي رؤيته لعشرات الجثث التي قتل أصحابها تحت الضرب المبرح من قبل عناصر النظام. بعدها نُقل عبد السلام إلى تجمع للمعتقلين يضم 704 أشخاص، ضمن ما يعرف باسم "الصالة الرياضية" داخل المطار العسكري (الفرع)، حيث يقول إنه تم جلب أشخاص من سجن عدرا المركزي تهمتهم تعاطي الحشيش والمخدرات لوضعهم رؤساء على المهجع، وكان لديهم صلاحيات من قبل عناصر الأمن لضرب المعتقلين وتعذيبهم وشبحهم وتصفيتهم، بالإضافة لمهمة اغتصاب الأطفال دون سن العاشرة والذين تم اعتقالهم من مدينة داريا آنذاك. ويروي المعتقل السابق أنه خلال تلك الفترة كان المسؤول الأول عن السجون هو سهيل الحسن ولدى قدومه لمكان المعتقلين يصيح السجان "سجود" ليتم إجبار كافة المعتقلين بالسجود له ووضع رؤؤسهم بالأرض كنوع من العبودية.


التسجيل الصوتي خاص بـ زمان الوصل