زمان الوصل TV (خاص - إدلب) تصوير ومتابعة: شمس الدين مطعون


تعتبر المراصد عين الناس على طيران النظام السوري، فمن خلال أجهزة بسيطة كالراديو والقبضات اللاسلكية، يتم اختراق ترددات جيش النظام، والتنبؤ بأهدافه، ليتبع ذلك مباشرة تعميم الخبر على العسكريين والمدنيين في الموقع المستهدف. مواطنون متطوعون يعملون ليلاً ونهاراً، ويتابعون كل حركات الطيران والمطارات، وأضيفت إلى مهامهم ترجمة الرسائل التي يتبادلها الطيارون الروس، لتصبح المراصد أمل المدنيين الوحيد لتحذيرهم من الغارات، حتى باتت أجهزة اللاسلكي "القبضة" موجودة في كل بيت. فرق الدفاع المدني والمشافي تعتمد أيضا على هؤلاء فغالباً ما يتم توجيه المدنيين للتبرع بالدم، عبر نداءات يوجهها المرصد بناءً على طلب الأطباء وقت الحاجة. أما المشكلات والصعوبات التي تواجه الراصدين فكثيرة، لأن كل آلية العمل بدائية وهو ما يجعل مهمة النظام في التشويش على المراصد سهلة، وكذلك كشف أماكنها وقصفها.