زمان الوصل TV (خاص – الوعر) تصوير ومتابعة: حاتم الحمصي
أساليب الـتأقلم مع الحصار بالوعر لا تتوقف، فانقطاع المحروقات دفع الأهالي لإنتاجه بطرق بدائية تعتمد على المواد البلاستيكية التي يتم جمعها من مخلفات الدمار وحاويات القمامة.
وتعتمد عملية التصنيع والتي تعرف بالتقطير على حرق البلاستيك وتحويل بخاره إلى سائل، ويؤكد الأطباء أن العملية خطيرة جدا على حياة العاملين وصحة الأهالي أيضا، ومن أهم نتائجه السلبية حروق جلدية، ربو، التهاب قصبات، بالإضافة إلى أضرار مادية لمحركات الآليات التي تعمل بواسطة استخدام هذه المحروقات.
ويقول ناشطون في الوعر إن البنزين المتواجد لدى تجار الأزمات يباع بنحو 7000 ليرة للتر الواحد، بينما تصل تكلفة البنزين البدائي إلى 3000 ليرة للتر، وهو ما دفع الأهالي والفرق الطبية لاستعمال الأخير نظرا لأنه اقل تكلفة، وللحاجة الماسة للمحروقات في عمليات لدفئة وتشغيل الآليات لنقل المصابين والجرحى.
ويدخل حي الوعر عامه الرابع في ظل الحصار، فبعد أن كان يقطنه قرابة 500 ألف نسمة لا يتعدى عدد السكان حاليا 50 ألفا، نصفهم نازحون من أحياء حمص القديمة والخالدية والقصور.
ويذكر أن مساحة الحي لا تتجاوز 3 كم2، وهو مدمر بشكل جزئي حيث تصل نسبة دماره وفقا للناشطين إلى 40% وتحاصره الميليشيات الطائفية من كل الجهات.