زمان الوصل TV (خاص – ريف دمشق) تصوير ومتابعة: قصي نور


تعاني المشاتل الزراعية داخل المناطق المحررة من صعوبات عديدة تؤثر بطريقة أو بأخرى على قدرتها الإنتاجية، واستمرار رفدها الأراضي الزراعية بالشتول والنباتات والبذور. يقول "أبو زيد" وهو صاحب أحد المشاتل في الغوطة الشرقية إن تدهور أوضاع الشتلات والنباتات وصل لحدود غير مسبوقة نتيجة الحصار والقصف اليومي وسموم البراميل المتفجرة والتي أدت لموت عشرات النباتات وإغلاق معظم المشاتل. الانقطاع المستمر للمياه دفع أصحاب المشاتل للاستغناء عن النباتات التي لا تتحمل العطش وقلة المياه، فيما تم الاحتفاظ بشتلات أكثر تحملاً مثل الزيتون والرمان والنخيل. كما تواجه زراعة الشتول صعوبة نقل النباتات بين المحافظات الزراعية مثل درعا وإدلب وريف دمشق. يذكر أن توقف زرع البذور وتطعيمها وانعدام استخدامها في الأراضي الزراعية ينذر بكارثة زراعية في عموم سوريا، ترافق الكارثة المائية التي سببها نظام الأسد.