زمان الوصل TV (خاص - الغوطة الشرقية) تصوير ومتابعة: عمران أبو سلوم


أم خلدون وأبناؤها الأربعة حالة إنسانية أخرى اضطرتها طائرات الأسد وبراميله للنزوح مرات عديدة منذ خمس سنوات. استقر بهم القدر في خيمة صغيرة مهترئة بمرج الغوطة الشرقية دون أدنى مقومات الحياة والعيش، خصوصا مع وفاة رب الأسرة. سكن وأدوات بدائية لا تصلح للاستخدام البشري هو ما يتوافر للمرأة للبقاء ودرء الخطر عن عائلتها. شتاء وبارد قارص يلوح بالأفق، والخيمة تدلف ماء من كل جانب، لا وقود أو حطب أو مال لشراء مستلزمات التدفئة والألبسة الشتوية للأطفال. أسلاك الحديد تحيط بالخيمة من كل جانب لتمنعها من السقوط،.. أما العائلة المنكوبة كآلاف العائلات السورية المهجرة، فهل ستقوى على الصمود لوقت أطول؟