زمان الوصل TV (خاص – شمال لبنان) تصوير ومتابعة: عبد الحفيظ الحولاني


معاناة السوريين داخل المخيمات اللبنانية لا تنتهي فمئات الحالات الإنسانية المستعجلة بحاجة للمساعدة والأمم المتحدة والدولة اللبنانية في كوكب آخر. آلاء الرفاعي (14 عاما) إحدى هذه الحالات حولتها صواريخ الأسد وميليشياته لفتاة صماء ومتخلفة عقليا، وتعاني نوبات من الاكتئاب والخوف منذ هروبها مع عائلتها من القلمون الغربي، فيما تحتاج للرعاية الصحية والعلاج ولا مال أو عمل عند والدها. أما الطفلة مها الرفاعي ذات السبعة أعوام، ربما لا تتشابه مع آلاء في الشكل والمضمون ولكنهما تتقاسمان ذات الآلام الجسدية والنفسية. الروماتيزم الذي أصاب مفاصل مها حرمها نعمة المشي منذ 3 أعوام وتجاهل المنظمات الصحية حولها إلى فتاة يائسة عدائية تحب العزلة وتكره الكاميرات، وهي بحاجة لنحو 100 إبرة والتكلفة مرتفعة جدا على الأهل إذ يصل ثمن الإبرة الواحدة إلى 1300 دولار. مفوضية الأمم المتحدة تقول إن 100 ألف طفل سوري في المخيمات اللبنانية نصفهم بلا رعاية صحية أو اجتماعية. فيما تستمر الزيارات من قبل "سفراء الطفولة والفن لهؤلاء البراعم ليس لإنقاذهم بل لكسب مزيد من "اللايكات" والشهرة الزائفة.