زمان الوصل TV (خاص – عمان) تصوير ومتابعة: محمد عمر الشريف


محي الدين القاسم فنان سوري، عمل في مجال الديكورات الخارجية لكثير من المطاعم والحدائق المهمة في دمشق وريفها. غادر دمشق إلى الأردن لينقل معه مهنته التي يعشق العمل بها في ورشته المتواضعة داخل غرفة صغيرة يعيش فيها، وبأدوات وإمكانيات بسيطة مبتكراً حلولاً تعوّض نقص الآلات التي يصعب عليه اقتناؤها. خطرت له فكرة ان يجسد حارة شامية، فبدأ بعمل دؤوب لإنجاز نسخة مصغرة عنها عمل كل تفصيلة بدقة، مستعيناً بصور من الانترنت واستعان بصديق لانجاز بعض القطع نحت ليخرج كل جزءٍ كما لو أنه حقيقة. اعتنى بالتفاصيل، فكان سبيل الماء حاضراً، وكذلك الشرفات الجميلة، والياسمين الدمشقي وحتى مزاريب مياه الامطار. محي الدين بعد انجازه مجسم الحارة الشامية في لوحة تبلغ أبعادها 57 سم ارتفاعاً و170 سم طولاً، وعرض 25 سم, يأمل ان يفتتح ورشته الخاصة بمعدات كاملة، وأن ينجز حارة شامية متكاملة فيها القهوة والجزار والخضري والسمان والحلاق.