زمان الوصل TV (خاص – ريف حمص) تصوير ومتابعة: مهيب الحارث في ريف حمص الشمالي آلاف الدونومات تمتلئ بأشجار الزيتون، ولكن بفعل حصار الأسد وميليشياته الطائفية منذ 4 أعوام، يُمنع المزارعون من عصر محاصيلهم في المعاصر الحديثة المحيطة بهم. أبو محمد أوجد الحل بابتكاره لمعصرة بدائية الصنع بعد تلف أطنان من ثمار الزيتون، حيث حول جاروشة العلف لطحن ثمار الزيتون، وصمم مكبسا يدويا لاستخراج الزيت بطريقة بدائية ولكن بجودة عالية. مليون و200 ألف شجرة زيتون مثمرة بالريف الشمالي، أما القدرة الاستيعابية للمعصرة فلا تتعدى 300-400 كغ زيتون يوميا، ولا يتواجد في المنطقة بأكملها سوى معصرتين بدائيتين. الإنتاج هو الأسوأ منذ عشرات الأعوام، فثمن صفيحة الزيت يصل إلى 25 ألف ليرة سورية، بزيادة 100% عن سعرها العام الماضي، أما مخلفات التصنيع "التفل" فيستخدمها السكان للتدفئة مع انعدام الوقود.