زمان الوصل TV (خاص - إدلب) تصوير ومتابعة: عبد قنطار


بدأ المزارعون في إدلب بجني محصول الزيتون لهذا العام وسط تراجع إنتاجية الأشجار بشكل كبير، إذ يشهد هذا الموسم فتوراً غير مسبوق. بتراجع إنتاج شجرة الزيتون لهذا العام ينذر بخسارة كبيرة تصيب الفلاح بالدرجة الأولى، فقد تحول من مورد لزيت الزيتون إلى مستهلك، وقد لا يفي ما ينتجه من محصول لسد احتياجاته من الزيت، وينسحب الأمر على أغلب المزارعين من المُلّاك المتوسطين، والذين يشكلون السواد الأعظم من الفلاحين. تراجع الإنتاج له أسباب عديدة كان أهمها (حسب بعض الفلاحين): قلة الأمطار بالدرجة الاولى ما سبب جفاف التربة، فيما يرجح قسم آخر منهم سبب قلة الانتاج في شجرة الزيتون إلى التسمم الذي لحق بالأراضي، والذي سببه القصف، وانبعاث غازات سامّة منها غاز الكلور الذي استهدف مناطق إدلب بشكل كبير. احتمال تسمم التربة والأشجار رآه الفلاحون سبباً منطقياً كون هذا العام ليس الوحيد الذي شهد جفافا جراء قلة الامطار، فهناك أعوام خلت شهدت حالة جفاف وتدنى الانتاج إلا أنه لم يصل إلى هذا الحد إطلاقا. يذكر أن محافظة إدلب تشتهر بشجر الزيتون، وإنتاج زيت الزيتون ذو الجودة العالية على مستوى العالم، وتعد شجرة الزيتون العائد الأساسي للفلاح في محافظة إدلب.