زمان الوصل TV (خاص – ريف دمشق) تصوير ومتابعة: أبو اليسر براء


انخفض رصيد الغوطة الشرقية من الثروة الحيوانية بشكل مخيف، حيث بلغ عدد الأبقار حسب آخر الإحصاءات 3000 رأس، بينما الأغنام 15000 رأس، وفي حين يجتهد القائمون عليها ليحافظوا على ثروتهم الحيوانية، لا يجدون جهات رسمية تدعم هذا القطاع المهم بما يلزمه في عملية الصمود والتغلب على الحصار. المعارضة أيضا قصرت في دعم مشاريع الثروة الحيوانية، خاصة وأنها مصدر هام لدخل الأهالي، حيث تشهد الغوطة شحاً في الأعلاف اللازمة والأدوية واللقاحات المهمة لسلامة المواشي، مع انتشار الأمراض التي تصيبها ومنها الحمى القلاعية. ويتسبب حصول المربين على لقاحات منهية الصلاحية بنفوق الكثير من المواشي. وتطال نقمة الأسد وقواته القطاع الحيواني الذي نال نصيبه من الحل العسكري الذي أقره عام 2011، حيث تم قتل أعداد كبيرة من الحيوانات في القصف، ونفق جزء آخر جراء الجوع، وتم ذبح الكثير منها في مراحل الحصار المؤلمة.