زمان الوصل TV (خاص – ريف دمشق) تصوير ومتابعة: قصي نور


مع استمرار نظام الأسد في حصاره لغوطة دمشق الشرقية وقطعه للمواد الغذائية عن المدنيين الرافضين بقاءه ، وما رافقه من ارتفاع جنوني للأسعار وخاصة القمح، لجأ الكثير من الأهالي هناك إلى زراعة الذرة وتجفيفها واستخدامها كمادة بديلة في صناعة الخبز في سبيل محاربة سياسة التجويع التي يباركها المجتمع الدولي. أنواع عديدة للذرة المنتجة داخل الريف الدمشقي " الذرة البيضاء والحمراء والبوشارية والأمريكية الهجينة" منها ما يتم استخدامه في صناعة الحلويات والزيوت والموالح، فيما يتم استثمار الأنواع الأقل جودة كعلف للحيوانات المنتشرة في مراعي الغوطة. المساحات الزراعية الواسعة التي تشتهر بها غوطة دمشق ساعدت المحاصرين بداخلها على تطبيق سياسة "نأكل مما نزرع" حتى ولو كان الناتج ذا جودة متوسطة أو متدنية، فالمهم هو سد الجوع مؤقتا وترقب موعد إغارة الطائرات الحربية وارتكابها لمذبحة جديدة.