زمان الوصل TV (خاص – ريف دمشق)


سيتذكر العالم هذا المشهد جيدا بعد انتهاء حقبة آل الأسد وعودة الحياة لما يسميها الرأي العام حاليا بلاد الموت والأكفان، كيف لا وطائرات الحيوانات المفترسة سواء كان أسدا أم دبا تقصف الغوطة على مدار اليوم، وسكانها يقيمون مهرجانهم الرياضي الأول من نوعه خلال سنوات الحصار غير مكترثين بصانعي الإرهاب و براميلهم. الهيئة العامة للرياضة والشباب بالتعاون مع البرنامج السوري الإقليمي، نظموا المهرجان الذي يضم معظم الألعاب الفردية والجماعية داخل الغوطة، بمشاركة واسعة من الرياضيين الأحرار الذين تم تغيبهم عن المنافسات الرياضية لفترات طويلة. وشهد حفل الافتتاح الذي نظمته اللجنة التنفيذية بريف دمشق مشاركة مميزة وتآلفا افتُقد منذ زمن بين كافة مكونات المجتمع داخل الريف الدمشقي، ثوار ومثقفون و رياضيون قدامى و مسؤولو المجالس المحلية والمكاتب التعليمية والإغاثية.. ومسك ختامهم أبطال السلام و الإنسانية الدفاع المدني . رياضيو الغوطة وجهوا رسالة للأسد ومن حوله مفادها: نحن من نرى في الرياضة حياة أما أنتم فعنوان للموت والإجرام.