زمان الوصل TV (خاص – عمّان) تصوير ومتابعة: محمد عمر الشريف


على وقع الأمل المتلازم دوما مع قضايا المعاناة و الأوجاع تطل سيدة سورية على شاشتنا لتروي للمحبطين من السوريين وغير السوريين، كيف يمكن للمرء أن يتأقلم مع ظروفه بل ويبدع بها. لارا شاهين سيدة أعمال تغلبت على الواقع وفرضت مؤسستها المختصة بالمنتجات اليدوية على السوق الأردني لتبهر السكان المحليين بجودتها. تضم مؤسسة جاسمن بين كوادرها نحو 40 سيدة سورية، ينقسم عملهن بين البيوت وموقع العمل، بالإضافة لقيام إدارة المؤسسة بإجراء دورات مهنية مجانية لأكثر من 250 سيدة وشابة سورية، حول الحلول المثلى لتفعيل المشاريع الصغيرة. ولان هكذا مشاريع إغاثية تنموية لا تخلو من العقبات أهمهما التسويق كان لا بد للنساء السوريات من رفع سوية العمل يوما بعد يوم، حتى أضحت المؤسسة ماركة شهيرة ليس فقط في الأسواق الأردنية بل في الأسواق العربية أيضا. الصورة الحقيقية للمرأة السورية هو هدف لارا الأول قبل جني الأرباح و تأمين فرص العمل للسيدات، كيف لا وهناك من يحاول أن يتصيد بؤس السوريات وحاجتهُن اينما حللن ليصب عليهن جام أمراضه النفسية.