زمان الوصل TV (خاص – شمال لبنان) تصوير: عبد الحفيظ الحولاني الحاجة آمنة العباس من بلدة القصير بريف حمص انتظرت رؤية أبنائها عندما فرقهم الحصار، فأتت أخبار استشهادهم واحداً تلو الآخر على أيدي قوات النظام وميليشيا حزب الله. تم تهجير الحاجّة آمنة وعائلتها قسرياً إلى إحدى مخيمات لبنان، لكن قناصة الأسد لم يتأخروا عن قتل زوجها أثناء هروبهم عبر فتحة القصير (فتحة الموت). تعيش الحاجة آمنة اليوم في خيمة داخل مخيم عرسال وحيدة مهملة تعاني المرض والبؤس والشلل، وسط افتقار أبسط مقومات الرعاية والاهتمام سوى من حفيدتها رجاء التي تحاول زرع الأمل بداخلها.