زمان الوصل TV (خاص – الغوطة الشرقية) تصوير: قصي نور


بعد ان قصف نظام الاسد البنى التحتية للضغط على الأهالي، يعاودأبناء الغوطة الشرقية في ريف دمشق إصلاح ما يمكن إصلاحه من هذه البنى، ومنها شبكات المياه. المياه التي غابت عن المنازل لأعوام مضت، وذلك جراء الحصار والقصف الممنهج من جهة، وغلاء أسعار المحروقات وفقدانها أساسا من جهة أخرى، وبعد دراسات متكررة، وورشات عمل دؤوبة أثمر العمل عن إعادة تشغيل المضخات في المنطقة، لتصل إلى نحو 70 بالمئة من سكان بلدة جسرين .وحذت بعض بلدات الغوطة حذو هذه المشاريع، حيث قام المجلس المحلي في دوما باستبدال الطاقة الشمسية مكان المحروقات، لضخ المياه إلى بعض المناطق والأحياء. وتمت محاكاة الفكرة في مدينة حمورية أيضاً، إذ جرى إيصال الخدمات إلى عدد كبير من المنازل والمدارس والمساجد. وتعمل بلدات الغوطة المتبقية لتنفيذ مشاريع مماثلة، لكن صعوبة تأمين المضخات تشكل العائق الأساس، وحجر العثرة في إنجاز مشاريع تؤمن المياه لجميع البلدات، علما أن تنفيذ تلك المشاريع يتم بمبادرات ذاتية، ودون دعم من الحكومة المؤقتة.