زمان الوصل TV ـ عبد الحفيظ الحولاني ـ عرسال تعبر اللاجئة أم محمد والمقيمة في أحد مخيمات لبنان عن حنينها إلى بلدتها وادوات مطبخها في ريف حمص. العجوز القادمة من جيل الثلاثينات، عاصرت جرن الصوان، ومدقته الحجرية "الميجنة"، في قريتها الريفية البويضة الشرقية في ريف القصير. وهي لا تقتنع بآلات الكهرباء المستخدمة في تقطيع وتحضير "الكبة" وتزيد على ذلك بعدم قناعتها أصلاً بأداء بنات هذا الجيل وطريقة طبخهن. أم محمد التي لم تعاصر تكنولوجيا المطابخ طيلة حياتها تعبر عن حنينها لأشيائها وبلدتها السورية في يوم رمضاني، وهي داخل مخيمها بعرسال تحضر أكلة الكبة لأحفادها.