اشترك في قناة #زمان_الوصل https://goo.gl/TdgHGI


اشترك في حسابات زمان الوصل على مواقع التواصل الإجتماعي:


facebook: https://www.facebook.com/zamanalwsl.net


https://www.facebook.com/ZAMANALWSLTV


twitter:https://twitter.com/zamanalwsl


insatgram:https://www.instagram.com/zamanalwsl


زمان الوصل- مدينة الباب


تصوير ومتابعة: أيمن أبو نزار


ضمن سلسلة "سوريات في سجون الأسد" التي تنشرها زمان الوصل تباعا، يأتي هذا اللقاء مع المعتقلة السابقة وفاء نجيب، من سكان جنوب دمشق، في حديث سريع، حول ظروف اعتقالها، التي لا تختلف عن ظروف اعتقال آلاف الفتيات والسيدات السوريات، اللاتي وجدن أنفسهن خلف القضبان، غالبا دون ذنب، ودون سبب، وبالطبع دون أي حقوق قانونية.


كما تتشابه حالة "نجيب" مع حالات كثيرة، في ظروف السجن الوحشية، التي لا تحترم أبسط حقوق الإنسان؛ اعتقلت وفاء نجيب مرتين، وفي كلاهما القت بها التهم جزافا، وبهتانا، وتنقلت عبر أفرع أمنية عدة، رأت فيها الأهوال، وعاشت فيها ما يصعب تخيله، من التعذيب الوحشي، بوسائل الضرب والشبح والقصع، الى مشاهد القتل والجثث المرمية في أروقة السجن، الى الزنازين الفردية والجماعية المكتظة بالنساء والأطفال، الى صراخ المعذبين، وشهقات "الأحياء الأموات"، بين موت وحياة، لا يفصل بينهما سوى سياط الجلاد.


من الأفرع الأمنية انتقلت وفاء الى سجن عدرا، السجن المدني، الذي لا يشبه اسمه كثيرا، ففي بلاد تحكمها عصابة، لا شفاعة لمدني، ولا رحمة لسيدة، ولا رأفة بطفل.. وفاء نجيب، وبعد اعتقالين، وبعد شهور في المعتقلات، وسنتين كاملتين في سجن عدرا، وبعد عيش داخل حصارات متكررة، وصلت الى الشمال السوري، مهجرة، مع مهجري جنوب دمشق، وهناك تحاول العيش مع طفلتيها، ومع أرث ثقيل، لتجربة مريرة.


وفاء ومن موقع الألم، والظرف الصعب، تدعو لانشاء كيان أو هيئة تعنى بالمعتقلات السابقات، وتهتم بشؤونهن، النفسية والصحية والمعاشية، ولعل الأخيرة هي الأكثر الحاحا، في ظرف معيشي صعب، وفي واقع تحاصره الحرب، والقتل، والتشرد، والتجارب الأليمة، التي لا تمحى أثارها بسهولة.


- We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.


- Contains Graphic Images - Not for Shock - Documentary Evidence of Crimes Against Humanity committed by Syrian Dictator Bashar Assad