اشترك في قناة #زمان_الوصل
https://goo.gl/TdgHGI
اشترك في حسابات زمان الوصل على مواقع التواصل الإجتماعي:
facebook: https://www.facebook.com/zamanalwsl.net
https://www.facebook.com/ZAMANALWSLTV
twitter:https://twitter.com/zamanalwsl
insatgram:https://www.instagram.com/zamanalwsl

- We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible
content away from biased and misleading information.

- Contains Graphic Images - Not for Shock - Documentary Evidence of Crimes Against Humanity committed by Syrian Dictator Bashar Assad

زمان الوصل TV (خاص ـ ريف حلب)
تصوير ومتابعة: جمعة العلي
محمد عبد الحميد ومحمد الحامدي، طالبان متفوقان في المرحلة الثانوية، الأول على محافظة حلب والآخر على محافظة إدلب، وكلاهما اجتهد وعمل وتعب، حتى حقق النتيجة التي تدعو للفخر، وتفتح السبيل للارتقاء بالعلم، الذي هو السبيل للارتقاء بالمجتمع، وخاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الانسان السوري.
الطالبان المتفوقان، يحلمان بكلية الطب، بحثا عن دور في بناء المجتمع ومساعدة الناس، ويتخوف محمد عبد الحميد من كون كليتا الطب الموجودتان، كلية الكب في كفر تخاريم، وكلية الطب في ادلب، كلتاهما غير معترف بهما، على مستوى العالم، ويرجو الحامدي أن يلتفت العالم لواقع الطالب السوري، ولأهمية تقديم الرعاية له، وع الأقل من حيث مسألة الاعتراف بشهادة الكليات والجامعات، المتوفرة، والتي لا خيار سواها للطالب السوري في المناطق المحررة. محمد عبد اللطيف اضطر للعمل في معمل بلوك وفي معمل بسكويت، ليستطيع اكمال دراسته، كما كان يضطر لقطع مسافة أربعة كليومترات ليصل الى مدرسته، فيما كان محمد الحامدي يساعد والده، في محل "القصابة"، إلى جانب اهتمامه بدراسته وتحصيله العلمي.
يذكر أن عدد المتقدمين للثانوية العامة في حلب الحرة بلغ 1590 طالب وطالبة، عدد الناجين 995 طالب وطالبة، نسبة النجاح 62%. وقد بلغت درجات المتفوق محمد عبد الحميد 239 من 240 درجة، فيما حقق محمد الحامدي 240 من 240 درجة.