لم يمض على ولادة الطفل يوسف 11 شهراً حين اعتقلت قوات الأسد والده أثناء عودته من عمله في لبنان ,ست سنوات مرت ولا يزال الوالد في غياهب سجون النظام دون خبر أو معلومة ليجد هذا الطفل الصغير نفسه مضطراً للعمل لتأمين قوت عائلته اليومي.


والدة يوسف اضطرت للهرب بأطفالها الصغار من بلدة سنجار بريف #إدلب، خوفاً من انتقام شبيحة الأسد من الأهالي على أثر اقتحام المنطقة، ولم تجد العائلة سوى كوخ بدائي هش في قرى سراقب يتلقفهم من حياة الخيام والتشرد.


#يوسف يعمل اليوم في محل لصيانة الدراجات الآلية وهي مهنة شاقة تصعب على الكبار، إلا أن الطفل يتصدى لها ببسالة، تاركا خلفه مقاعد المدرسة و حياة الطفولة .


جابر عويد - #ريف_إدلب