We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.


اشترك في قناة #زمان_الوصلTV


https://goo.gl/TdgHGI


زمان الوصل TV (خاص - عمان)


تصوير ومتابعة: محمد عمر الشريف


طارق حمدان شاب من محافظة درعا، منطقة المزيريب، يبرع بفن جديد ومختلف، هو النحت على رؤوس أقلام الرصاص.


حمدان الذي غادر بيته قسرا الى مخيم الزعتري في الأردن، لم ينحُ إلى الأسهل في الفن، بل إلى الأصعب فيه، حيث ينحت الصور والأشكال على مساحة ضيقة من مليميترات قليلة، هي رأس قلم الرصاص، لكنه نجح ولفت الأنظار إلى عمله، مثلما لفت الأنظار الى معاناة السوريين، لاجئين، وجرحى، وضحايا، في الحرب المسعورة التي يشنها النظام وحلفاؤه، ضد الشعب السوري.


حمدان يؤكد على أن رسالته هي نقل المعاناة السورية، واداته للفن، الذي وصل اليه عن طريق الموهبة وحدها، هي ذاتها لوحته، ومنتوجه الإبداعي، وهي قلم الرصاص، ومن فحم القلم الأسود، نحت حمدان بعض الصور التي أضحت رموزا في المأساة السورية، مثل الطفل ايلان، والطفل عمران، إضافة لصور الجرحى، والمصابين.