We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.


اشترك في قناة #زمان_الوصلTV


https://goo.gl/TdgHGI


زمان الوصل TV (متابعات)


أظهر تسجيل فيديو مصور بكاميرا جوال الإعلامية التي تعمل لمصلحة النظام كنانة حويجة وهي تتحدث إلى مجموعة من الأشخاص في ريف حماة خلال مهمة للتفاوض على عمليات التهجير.


التسجيل الذي يعود لفترة قريبة يوثق دور "حويجة" كمفاوض ووسيط ووكيل مستفيد من عمليات التهجير، وذلك عبر صفقات جنت منها الملايين من الدولارات حسب مصادر متعددة.


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث عن دور "كنانة حويجة" في تمثيل النظام في عدة صفقات متتالية، منها صفقة دوما بغوطة دمشق الشرقية مع جيش الإسلام، وصفقة جنوب العاصمة دمشق مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.


ونقل المرصد عن مصادر تأكيدها أن "حويجة" دخلت إلى مخيم اليرموك عند وقف إطلاق النار في الـ 19 من أيار / مايو الجاري من العام 2018، برفقة جنرال روسي، وتوصلت لاتفاق كامل مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث تعهدت حويجة لهم بتأمين خروجهم نحو البادية السورية والشمال السوري.


وتشير المعلومان بأن "حويجة" أشرفت على مفاوضات دوما بالغوطة الشرقية، كما حصلت مقابل عملية إتمام صفقة إجلاء عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنوب العاصمة دمشق، على مبلغ 6 مليون دولار، بالإضافة إلى مبالغ مالية تقدر بملايين الدولارات، مقابل إنجاز عدد من الصفقات في دمشق وريفها وريفي حمص وحماة بتنسيق مع الجنرالات الروس.


وظهرت "حويجة" في فيديو آخر خلال مفاوضات جرت بين الروس وفعاليات في ريف حمص الشمالي، حيث كانت تجلس إلى جانب أحد الجنرالات وهي تضع غطاء على رأسها. المعلومات والفيديوهات والشهادات تشكل وثيقة على أن إعلامية النظام باتت واحدة من أمراء الحرب ومهندسي التهجير، كما أنها شكلت ثروة كبيرة من خلال القيام بهذا الدور.