We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.


اشترك في قناة #زمان_الوصلTV


https://goo.gl/TdgHGI


زمان الوصل TV (خاص ـ إدلب)


تقرير: عبد القنطار/ حاتم الحمصي


بعد اقتراب عمليات التهجير الطائفية من نهايتها على إثر توافد مهجري جنوب دمشق وريف حمص نحو الشمال السوري كآخر منطقتين على جدول اتفاقيات الهدن والمصالحات، وفي خطوة تبدو متوقعة للمختصين في الشأن السوري، تشهد محافظة إدلب خلال هذه الفترة تصاعداً خطيراً في عمليات الاغتيال والتفجيرات والخطف.


المحافظة التي يقطنها اليوم نحو 3 ملايين مدني، معظمهم من المدن السورية المهجّرة، شهدت نحو 50 عملية اغتيال خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما يثير مخاوف السكان من تفاقم الأوضاع الأمنية الناتجة عن هذا الانفلات، وما سيرافقه من تفاقم في الأوضاع الإنسانية المتردية أساساً.


وفي ظل هذه الظروف تسعى الشرطة الحرة في عدد من مدن وبلدات الشمال إلى ضبط الأوضاع قدر المستطاع، إذ تقوم شرطة جرجناز بتكثيف الدوريات النهارية والليلية في الأسواق والطرقات الرئيسية والفرعية ومراقبة الغرباء والسيارات المشبوهة، بالتعاون مع مدنيين متطوعين للحد من هذه الجرائم.


عمليات الاغتيال الأخيرة لم تقتصر على القادة العسكريين، بل امتدت لتشمل عدداً من الناشطين والممرضين والأطباء والصيادلة، وهو ما دفع العديد من المجالس المحلي لإصدار أوامر تمنع ارتداء اللثام داخل المدن المحررة تحت أي سبب او ذريعة.