تحذير: يحتوي مشاهد مؤثرة


WARNING: GRAPHIC CONTENT


We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.


اشترك في قناة #زمان_الوصلTV


https://goo.gl/TdgHGI


زمان الوصل TV (متابعات)


ارتفع عدد ضحايا المجزرة الكيماوية التي ارتكبتها قوات الأسد في "دوما"، مساء السبت، إلى 75 قتيلًا وأكثر من ألف مصاب بالاختناق. واتهم "جيش الإسلام" قوات الأسد بإسقاط برميل متفجر يحوي مواد كيماوية سامة على المدنيين في الغوطة الشرقية.


ونقلت وكالة "كميت" التابعة لـ"جيش الإسلام" عن مصدر طبي إن 75 مدنيا قضوا كحصيلة أولية جراء استهداف دوما بالغازات الكيماوية. وذلك بعيد إصدار "الدفاع المدني" بيانا مقتضبا بأنه "سجل 40 قتيلًا من العائلات المختبئة بالأقبية وأكثر من 1000 حالة اختناق بين المدنيين بينهم نساء وأطفال جراء استهداف الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين بغازات سامة".


وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي، بصور لعشرات الأطفال والنساء تظهر عليهم علامات الموت خنقًا جراء استنشاق الغازات السامة. إعلام الأسد من جانبه الذي طالما نقل عن مسؤوليه اتهامات مسبقة لثوار الغوطة بأنهم سيستخدمون الأسلحة الكيماوية، نفى شن الهجمات الكيماوية كعادته، واعتبرت وكالة أنباء النظام (سانا) أن المجزرة الكيماوية التي ارتكبها جيش الأسد "فبركات لعرقلة تقدم الجيش".


وتعد مجزرة "دوما" الكيماوية ثاني أكبر مجزرة في الغوطة وسوريا عموما منذ بدء الثورة السورية، وسبقها تهديد غربي بمحاسبة الأسد إن استخدم الكيماوي.