We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.


اشترك في قناة #زمان_الوصلTV


https://goo.gl/TdgHGI


زمان الوصل TV (خاص – ريف إدلب)


تصوير ومتابعة: عبد قنطار


كارثة إنسانية تحل على مخيمات الشمال السوري منذ أيام، فالأمطار تُغرِق الأراضي الزراعية غير الصالحة للإقامة أو إنشاء المخيمات، والأوضاع تزداد تعقيداً على النازحين الجدد من ريفي حماة وإدلب بعد هروبهم من قصف طائرات الأسد أثناء المعارك الأخيرة مع المقاومة السورية. نقمة الغرق في الشتاء تهدد حياة قاطني الخيام في كافة المحافظات السورية والدول المجاورة للسنة السابعة على التوالي، دون إي حلول تلوح بالأفق لإنهاء من هذه المأساة الإنسانية. نحو 400 مخيم أُنشِئت في محافظة إدلب، "معظمها عشوائي"، لا يخضع لمتابعة المنظمات الدولية، غير المؤهلة قياسا لما يجري، لاستيعاب حجم الكارثة السورية. المخيمات التي تستقبل نحو 700 ألف مهجّر تعاني أوضاعا مأساوية كل شتاء، حيث تقتحم مياه الأمطار الخيام وتتلف الأغطية والفرش والألبسة، فضلا عن فقدان سكانها لوسائل التدفئة. يذكر أن محافظة إدلب المحررة والخاضعة لسيطرة الثوار تضم حاليا حسب تقديرا بعض المصادر المحلية أكثر من 2 مليون مدني نصفهم من المهجّرين، من مدن وبلدات ريف دمشق وحمص وحماة وحلب، والأعداد في تزايد مستمر نتيجة إصرار النظام وروسيا وإيران على تهجير سكان المناطق المحاصرة نحو الشمال السوري .