اشترك في قناة #زمان_الوصلTV
https://goo.gl/TdgHGI
زمان الوصل TV (خاص – ريف حمص) 
في مدينة تلبيسة بريف حمص المحاصر، يصر الشاب كمال الخطيب (32 عاما)، على متابعة عمله الشاق والخطير، بالرغم من تعرضه لـ 3 أصابات خلال سنوات الثورة السورية.
الإصابة الأولى تعرض لها عام 2012م، أدت إلى إصابة يده اليسرى ونقص في العظم وتمزق في المفصل، والثانية في عام 2015م، حيث بُترت يده اليمنى من فوق الكوع إثر سقوط برميل متفجر بالقرب من محله، وأما الإصابة الثالثة فكانت بخاصرته عندما ارتكب الطيران الروسي مجزرة "البريد"، والتي راح ضحيتها 30 مدنياً.
يعمل كمال في مهنه "الحدادة الافرنجية" الشاقة، ويستخدم أدوات خطيرة جداً، كصاروخ الجلخ والمثقب ولحام الكهرباء، وهي أدوات صعبة لمن يملك يدين، فكيف بمن لا يملك سوى يد واحدة ومعطوبة أيضا.
يقول "الخطيب" لـ "زمان الوصل TV": زرت معظم الجمعيات والمنظمات الإنسانية في ريف حمص الشمالي دون جدوى، مما أجبرني للعمل مع شقيقي في محل الحدادة لتأمين احتياجات أسرتي وعلاج ابنتي الصغيرة آمنة والتي تعاني من مشاكل في النمو.
يأمل "كمال" والذي يعيش في منطقة مدمّرة ومحاصرة منذ 6 سنوات، من تركيب ذراع صناعي وجهاز تثبيت يمنع تحرك المفصل في يده اليسرى لمساعدته على إتمام عمله بإتقان والتخفيف من حجم آلامه.