اشترك في قناة #زمان_الوصلTV
https://goo.gl/TdgHGI
زمان الوصل TV (خاص – ريف دمشق)
تصوير ومتابعة: قصي نور
في سياسية الأرض المحروقة التي يتبعها على أرض الغوطة الشرقية، لا يميز الأسد بين صغير وكبير أو طفل وشيخ، فجميعهم عرضة للقتل والتنكيل والتشريد كضريبة لوقوفهم وعائلاتهم بصف الثورة السورية.
الطفلان عمران أبو غنوم وأحمد رجب استهدفتهما صواريخ فراغية، خلال قصف النظام لمدينة دوما قبل عدة شهور فيما استشهد رفيقهما الثالث بذات القصف.
وبعد 3 أشهر من لزوم المنزل ورفض الخروج ومواجهة الواقع نتيجة فقدان جزء من أطرافهما وما رافقه من مشاكل نفسية، قرر الطفلان العودة لمقاعد الدراسة والتغلب على الحزن والوجع.
عمران وأحمد لا يطلبان التعاطف المعنوي والمساعدة المادية، بل محاسبة الجناة وردعهم عن المزيد من الجرائم بحق أطفال سوريا بعد قتلهم لعشرات آلاف الأطفال دون حساب أو عقاب.