اشترك في قناة #زمان_الوصلTV
https://goo.gl/TdgHGI
زمان الوصل TV (خاص – ريف حماة)
تصوير ومتابعة: شام محمد
عائلة "أبو محمد" من مدينة صوران في ريف حماة الشمالي بينهم المعتقل والمصاب والمريض ليزيدها النزوح ألما ومرارة.
خمس سنوات قضاها "أبو محمد" معتقلا، بعد ان تنقل بين أفرع المخابرات وسجون الأسد المتعددة، وتعرض فيها لأشد أنواع التعذيب، فتحول إلى هيئة هيكل عظمي يزن 37 كغ، وشارك في استعصاءات سجن حماة المركزي برفقة زملائه السجناء.
ثم صدر بحقه حكم بالإعدام، والنهاية كانت بتدخل أخيه ودفع مبلغ 20000 دولار لإخراجه من سجنه.
اما ابنه "محمد" البالغ من العمر 21 عاما، فقد أصيب في معارك ريف حلب الجنوبي منذ قرابة عام ونصف العام، ليفقد الحركة في إحدى قدميه، جراء قطع في العصب الوركي.
"محمد" هو الآخر أب للطفلة "شفاء" المصابة بمرض الاستسقاء في الدماغ، والذي يحتاج عناية خاصة تزيد من أعباء الأسرة النازحة، والتي تعيش على مساعدات الإغاثة التي لا تكفي أدنى احتياجاتها.
تلك قصة من مئات آلاف القصص في سوريا.