اشترك في قناة #زمان_الوصلTV
https://goo.gl/TdgHGI
زمان الوصل TV (خاص –  ريف حلب)
تصوير ومتابعة: جمعة علي
عملات مزورة، خصوصاً من فئة الدولار، تنتشر في المناطق المحررة، تهدد أرزاق الناس، والاقتصاد النامي في تلك المناطق، مصدرها مناطق النظام، وعملاء يهمهم الاضرار بالناس، وقطع أرزاقهم، في سياق سياسات القتل والتجويع والحصار.
الأسوأ في الظاهرة، عملات متقنعة التزوير تأتي من العراق، يصعب على أجهزة كشف التزوير اكتشافها، أما الأخطر فهو عملات من فئة الدولار، حقيقية، لكنها دون رصيد، تنتمي لحقبة سياسية سابقة، أيام الحصار الأمريكي لدولة العراق، وهذه العملات تمر على أجهزة كشف التزوير، كونها غير مزورة أصلا، لكن البنوك ترفضها، بناء على أرقامها التسلسلية.
بعضهم يتعامل بعلنية مع تلك الدولارات فاقدة الرصيد، ويبيعها بإغراء انخفاض قيمتها وصعوبة كشفها، لدى الصرافة المحلية، وتأتي في رزم كل منها عشرة آلاف دولار، تباع بنصف المبلغ، وتسمى "دفاتر".
الشرطة الحرة في المناطق المحررة تتابع الحالة، وإن كان عملها يكاد ينحصر في التعاطي مع الضحايا، أكثر من التوصل الى المروجين، القابعين خلف حدود تلك المناطق، وخلف الحدود السورية أيضا.
الشرطة الحرة ومحلات الصرافة المحلية تؤكد على الحذر في التعامل مع العملات الأجنبية، وتنبه المواطنين الى ضرورة الفحص والتدقيق، قبل أن "تقع الفاس في الراس".