اشترك في قناة #زمان_الوصلTV
https://goo.gl/TdgHGI
زمان الوصل TV (متابعات)
ثبت أن التدخين ليس وحده من يتسبب بالأمراض القاتلة، إذ أظهرت دراسة علمية أن بعض العادات السيئة قد تكون أكثر خطورة.

الوحدة
الدراسة التي نشرها موقع "بيزنس إنسايدر"، قالت إن الشعور بالوحدة يقلل من حياة الناس بما يعادل تدخين 15 سيجارة يومياً.
ووصف الطبيب الأمريكي فيفيك مورثي؛ الوحدة بأنها وباءٌ ينتشر في جميع أنحاء العالم، بسبب استخدام وسائل التواصل الإلكترونية، وتراجع التواصل الشخصي وجهاً لوجه.
الجلوس لفترات طويلة
ومن العادات القاتلة – حسب الدراسة - الجلوس لفترات طويلة، حيث تزيد احتمالية حدوث مجموعةٍ كبيرةٍ من أنواع السرطان المختلفة.
وشمل الباحثون في تحليلاتهم بياناتٍ أربعة ملايين شخصٍ، تشمل الوقت الذي يقضونه في جلوسهم لمشاهدة التلفزيون، والوقت الخاص بالعمل وغيره.
وأشارت الدراسة إلى أن كل زيادة لمدة ساعتين في وقت الجلوس، يرتفع معدل إصابة الناس بسرطان القولون والرحم، وسرطان الرئة، بغض النظر عمّا إذا كانوا يمارسون الرياضة في بقية اليوم.
قلة النوم
وصفت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الحرمان من النوم، بأنها مشكلة صحية شائعة، فبين 50 و70 مليون شخص في الولايات المتحدة يعانون اضطراب النوم، أو خللاً في الاستيقاظ من النوم.

وأشار البروفيسور فاليري غافاروف؛ من منظمة الصحة العالمية عام 2015، إلى أن عدم كفاية النوم يرفع معدل الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية، بما يماثل التدخين بشكل منتظم.
البرونزاج
يحاول البعض إكساب الجلد اللون الأسمر بعيداً عن حمامات الشمس وفي أماكن مغلقة، معتبرين أنها أكثر وقايةً من حمامات الشمس العادية، لكن كليهما يحتمل أن يكون أكثر خطورةً من التدخين.
وفي عام 2014، نشر الباحثون دراسةً، وجدت أن اسمرار لون الجلد "البرونزاج" في الأماكن المغلقة وحدها، أدّى إلى زيادة حالات سرطان الجلد أكثر من عدد حالات سرطان الرئة، الذي يسبّبه التدخين.
وقال الباحثون: "نظراً للعدد الكبير من حالات سرطان الجلد، التي ترجع إلى تسمير الجلد في الأماكن المغلقة، فإن هذه النتائج تسلط الضوء على قضية صحية عامة كبرى".
سوء التغذية
أثبتت أدلة عديدة أن السكريات والأطعمة المصنّعة والجاهزة المشبّعة بالدهون، يمكن أن تعرّض الناس إلى أمراضٍ قاتلةٍ بمعدلات مماثلة، إن لم تكن أكبر، من التدخين.
وفي عام 2016، وجد الباحثون، الذين يدرسون معدل الوفيات من سوء التغذية، أنها تتجاوز معدلات الوفيات من الكحول والمخدرات والأمراض الجنسية والتدخين مجتمعةً.