اشترك في قناة #زمان_الوصلTV
https://goo.gl/TdgHGI
زمان الوصل TV (خاص – ريف دمشق)
تصوير ومتابعة: قصي نور
تعرض هذه المادة المصورة حالة من حالات ملف سوء التغذية واستمرار تبعياته على أطفال الغوطة الشرقية دون رقيب أو حسيب للمتسبب وهو نظام الأسد وجيشه المحاصر للريف الدمشقي وسكانه المدنيين منذ خمسة أعوام.
هنا يظهر المشهد تراجيديا بعض الشي، فكيف لامرأة خمسينية فقيرة تعيش بمفردها في سكن بدائي عشوائي يفتقر لأدنى مقومات العيش أن تحتضن الطفل حمزة المصاب بسوء التغذية بعد فقدانه لعائلته.
المرأة لم تكتف بذلك بل تغالب الظروف لإنقاذ الطفل، وتتكفل بنقله للمشافي وعيادة الأطباء بشكل شبه يومي، فضلا عن العمل الشاق لتأمين الطعام والماء والدواء لهذا الجسد الهزيل.
ويستمر غياب دور المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة تحديدا عن حالات سوء التغذية في غوطة دمشق الشرقية بالرغم من تضاعف الأرقام وتأكيدات الكوادر الطبية على وجود كارثة إنسانية جديدة.